مكي بن حموش

7281

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي أنكم بعد البعث أيها الضالون عن الحق لأكلون من شجر جهنم ، وهي الزقوم . فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ [ 56 ] أي : من الشجرة ، أو من الشجر « 1 » . ثم قال : فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ [ 57 ] أي : على الزقوم من الحميم ، وهو الماء الذي قد بلغ في الحرارة . فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ [ 58 ] / [ الهيم جمع أهيم ، وهي الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء ، وقد قيل الهيم ] « 2 » جمع هائم وهائمة « 3 » . قال ابن عباس شرب الهيم : شرب الإبل العطاش « 4 » « 5 » . وقال عكرمة هي الإبل المراض تمص الماء معا ولا تروى « 6 » ، وعنه أنها الإبل يأخذها العطش ، فلا تزال تشرب حتى تهلك « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 706 . ( 2 ) ساقط من ح . ( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 113 ، وإعراب النحاس 4 / 338 ، وتفسير الغريب 450 . ( 4 ) ج : " العاطش " . ( 5 ) انظر : الكامل للمبرد 2 / 153 ، وجامع البيان 27 / 113 ، وزاد المسير 8 / 145 وتفسير القرطبي 17 / 214 - 215 ، والدر المنثور 8 / 21 . ( 6 ) ع : " تروا " وفي ج : " ترواى " : وكلاهما لحن . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 113 ، وزاد المسير 8 / 145 ، وابن كثير 4 / 296 ، والدر المنثور 8 / 21 .